نقف اليوم مع محبة الله تبارك وتعالى، التي هي مدرج السالكين للترقي في مدارج الدين، فعبودية الخوف والرجاء شرع نحن مطالبون به. لكن عبودية المحبة هي وحدها معيار انتقال المؤمن من مراتب الإسلام إلى مراتب الإيمان والإحسان. قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً […]